الذهبي
222
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
واسمه مالك بن التّيهان [ ( 1 ) ] بن مالك بن عبيد البلوي القضاعي حليف بني عبد الأشهل . وقيل : هو انصاريّ من أنفسهم ، شهد العقبتين [ ( 2 ) ] . وقيل بل توفّي سنة إحدى وعشرين ، وأخطأ من قال قتل بصفّين مع عليّ [ ( 3 ) ] ، بل ذاك أخوه عبيد . والتّيهان بالتخفيف كذا يقوله أهل الحجاز ، وشدّده ابن الكلبيّ .
--> [ ( ) ] هو ليس في بيته . فلمّا رأته المرأة قالت : مرحبا وأهلا ، فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم : « أين فلان » ؟ قالت : ذهب يستعذب لنا من الماء . إذا جاء الأنصاري فنظر إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وصاحبه ، ثم قال : الحمد للَّه ، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني . قال : فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب . فقال : كلوا من هذه . وأخذ المدية . فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم : « إيّاك والحلوب » ، فذبح لهم . فأكلوا من الشاة ، ومن ذلك العذق ، وشربوا ، فلمّا أن شبعوا ورووا ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لأبي بكر وعمر : « والّذي نفسي بيده ! لتسألنّ عن هذا النعيم يوم القيامة . أخرجكم من بيوتكم الجوع ، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم » . وأخرجه الترمذي في الزهد ( 2474 ) باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ، من طريق آدم بن أبي إياس ، عن شيبان أبي معاوية ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . والطبراني في المعجم الكبير 19 / 257 ، 258 رقم 571 ، من الطريق التي عند مسلم ، وابن جرير الطبري في التفسير 30 / 287 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 / 275 . [ ( 1 ) ] في اسمه اختلاف . انظر طبقات ابن سعد 3 / 447 . [ ( 2 ) ] طبقات ابن سعد 3 / 448 ، المستدرك 3 / 285 ، المعجم الكبير 19 / 250 ، أسد الغابة 4 / 274 . [ ( 3 ) ] طبقات ابن سعد 3 / 449 ، تاريخ خليفة 149 .